المدربون
سباق تدريب ريال مدريد: بوتشيتينو يتقدم وكل الضغوط على أربيلوا
ماوريسيو بوتشيتينو يبرز كخيار قوي لتدريب ريال مدريد مع تصاعد الضغوط على ألفارو أربيلوا بعد موسم مخيب.

دخل ملف المدرب المقبل لريال مدريد مرحلة أكثر جدية بعد أسبوع قاسٍ جعل الموسم أقرب إلى النهاية بلا ألقاب. التقارير المرتبطة بما يجري حول سانتياغو برنابيو تشير الآن إلى أن ماوريسيو بوتشيتينو أصبح مرشحاً قوياً، في وقت يزداد فيه الضغط على ألفارو أربيلوا بعد سلسلة نتائج أضعفت موقفه ووضعت الفريق بعيداً عن الصدارة وخارج بطولات كبرى.
\nتوقيت هذا الحديث ليس عابراً. خروج ريال مدريد من دوري أبطال أوروبا أمام بايرن ميونيخ بعد خسارة 4-3 في ألمانيا و6-4 في مجموع المباراتين ضاعف الأسئلة حول مستقبل الجهاز الفني. وفي الدوري الإسباني يتأخر الفريق بفارق تسع نقاط عن برشلونة، كما أن خسارة نهائي السوبر والخروج من كأس الملك زادا من الشعور بأن الموسم جاء أقل بكثير من مستوى التوقعات داخل النادي.
\nبوتشيتينو يتقدم في سباق المقعد
\nبحسب المادة الأصلية، فإن فلورنتينو بيريز يميل إلى إجراء تغيير فني إذا انتهى الموسم من دون لقب، وفي هذا السياق يظهر بوتشيتينو كخيار أقوى حالياً من يورغن كلوب. وهذه نقطة مهمة لأن اسم كلوب كان الأكثر تداولاً في الأيام الأخيرة. مدرب ليفربول السابق يبقى من أكبر الأسماء المرتبطة بريال مدريد، كما أن النادي الإسباني من بين الوجهات القليلة القادرة فعلاً على إغرائه بالعودة إلى التدريب اليومي.
\nلكن التقرير نفسه يقول إن كلوب يفضّل في الوقت الحالي الاستمرار في منصبه مع مجموعة ريد بول بدلاً من العودة السريعة إلى الخطوط الجانبية. وإذا لم يتغير هذا الموقف في الصيف، فسيكون على ريال مدريد أن يوجّه جهده إلى بدائل أخرى. هنا بالذات يكتسب اسم بوتشيتينو ثقلاً أكبر.
\nالمدرب الأرجنتيني يحظى، وفقاً للتقرير، بتقدير قديم من بيريز، وهذا التقدير يبقيه داخل دائرة النقاش بجدية. بوتشيتينو يقود حالياً منتخب الولايات المتحدة، لكن المادة تشير إلى أن الرحيل بعد كأس العالم قد يتحول إلى احتمال واقعي. ومن منظور ريال مدريد، فإن ذلك يجعله خياراً يجمع الخبرة والشخصية والقدرة على إعادة ضبط فريق يمر بفترة من الشكوك والتراجع.
\nلماذا يزداد الضغط على أربيلوا
\nتولى أربيلوا المهمة في يناير بعد خلافة تشابي ألونسو، لكن العمل في ريال مدريد نادراً ما يمنح المدرب فترة هادئة. النص الأصلي يصف بيريز بأنه حاسم جداً في المواسم الخالية من الألقاب، ويشير إلى أن زين الدين زيدان هو المدرب الوحيد الذي لم تتم إقالته من قبل الرئيس بعد موسم بلا بطولات. هذا التاريخ يضع أربيلوا في منطقة خطرة.
\nالنتائج نفسها لا تساعده. الخروج الأوروبي جاء فوق موسم شهد تراجعاً واضحاً في المستوى. وبعيداً عن الجدل المرتبط بالبطاقة الصفراء الثانية التي نالها إدواردو كامافينغا في ميونيخ، فإن الخلاصة العامة تقول إن ريال مدريد لم يكن جيداً بما يكفي طوال الموسم. التأخر بتسع نقاط عن برشلونة، وخسارة نهائي السوبر، والسقوط أمام ألباسيتي في كأس الملك، كلها عوامل أضعفت أي حجة قوية للإبقاء على الوضع كما هو.
\nقد يكون داخل النادي من يقدّر صلة أربيلوا بالمؤسسة واستعداده لتحمّل لحظة صعبة، لكن ريال مدريد نادراً ما يحكم بالعاطفة عندما تغيب الألقاب. وفي نادٍ تُقاس فيه المواسم بالبطولات، يصبح أي مشروع هشاً عندما تتراكم الخيبات بهذه الصورة.
\nخيارات أخرى ما زالت مطروحة
\nقائمة المرشحين لا تتوقف عند بوتشيتينو وكلوب. فالتقرير نفسه يذكر أيضاً زيدان وديدييه ديشان كاحتمالين مطروحين. عودة اسم زيدان إلى الواجهة أمر طبيعي كلما اهتز مقعد المدرب في برنابيو، خصوصاً مع ما صنعه في فترته التاريخية حين قاد الفريق إلى ثلاثة ألقاب متتالية في دوري الأبطال بين 2016 و2018.
\nومع ذلك، فإن التقرير يوضح أيضاً أن زيدان يضع تدريب منتخب فرنسا بعد كأس العالم ضمن أولوياته، وهو ما قد يبعده عن عودة فورية إلى تدريب الأندية. أما ديشان، فقد يصبح متاحاً بعد ذلك التوقيت، لكن ابتعاده عن تدريب الأندية منذ 2012 سيبقى عاملاً مهماً في أي تقييم جاد من جانب ريال مدريد.
\n- بوتشيتينو يوصف بأنه خيار أقوى من كلوب في المرحلة الحالية.
- كلوب يميل، بحسب التقرير، إلى البقاء في دوره الحالي مع ريد بول.
- أربيلوا يتعرض لضغط كبير بعد تراجع النتائج في الدوري والأبطال والسوبر والكأس.
- زيدان وديشان ما زالا ضمن الأسماء المطروحة.
حتى الآن لا توجد خطوة رسمية، لكن اتجاه القصة واضح: موقف أربيلوا هش، والإدارة تدرس سيناريوهات ما بعده، وبوتشيتينو انتقل من مجرد اسم متداول إلى مرشح حقيقي. وفي ريال مدريد، عندما يقترب موسم كامل من الانتهاء بلا ألقاب، لا يبقى الحديث عن المدرب تفصيلاً جانبياً، بل يتحول بسرعة إلى العنوان الأهم.

التعليقات
تظهر التعليقات فورًا.
جارٍ تحميل التعليقات...